
الله اصطفى زوج المصطفى
دانلود الله اصطفى زوج المصطفى
بخشها
۰:۰۱–۷:۴۶متن مداحی الله اصطفى زوج المصطفى
الله ُ أصـطـفـى
زوجَ الـمـصـطـفـى
سراً كُشفا
في معنى الوفا
بـمـا نـالـتـهُ مـن بينِ البرايا تتفرد
فصارت سكناً يأوي لهُ الهادي محمد
بروضِ المصطفى تزهو و تستافُ أريجه
ففخرُ النونِ نونِ النسوةِ الكبرى خديجه
حـوت مـن صلبهِ تفاحةَ الخلدِ البهيجه
فكانت فاطمٌ خيرُ النساء نِعمَ النتيجه
أدّت أمــرهُ
صـانـت سِـرهُ
شـدت أزرهُ
واسـت صـبـرهُ
و فـي مـبعثهِ الميمونِ أُولى المؤمناتِ
و قامت خلفهُ و المرتضى حينَ الصلاتِ
بـطـه آمـنت طوعاً و قد نالت مقاما
فأُولى سيداتِ الدينِ من يومِ إستقاما
فـمـن قـبـلُ قـبـاءُ ثبتت فيهِ قواما
و كم أقرأها طه عنِ الله ِ السلاما
مـن دونِ الـمـلا .. نـالـت مـنـزلا
في الشأنِ على .. من ربِ العلا
لـذا الله ُ أجتباها زوجَ طه في الجنانِ
فذي أمُ الهدى بنتُ الندى فخرُ الزمان
بما نالتهُ من قدرٍ نساءُ الأرضِ حارت
و عن كلِ الورى في خدرِ طه قد توارت
فـذي أفـضـالها الكثرُ إليها قد أشارت
كفاها أنها بالدينِ أمَ الدينِ صارت
نـورٌ فـي الـدجـى
تـهـدي لـلنجا
من كانَ أرتجى
منها سُرجا
غـدت بـالـفـضلِ أولى أمهاتِ المؤمنينا
بتشريفٍ لها من أمرِ ربِ العالمينا
أأمَ الـبضعةِ الزهراءُ و التأريخُ أعما
فمن بعدكِ كم قاست ببيتِ الوحي يتما
أرادوا فـيـكـمـا إطـفـاءَ نورِ الله ِظلما
فهيهاتَ و يأبى الله ُ إلا أن يُتما
أمـرٌ دُبـرا
فـي خـيـرِ الـورى
مـا وري الـثـرى .. حتى غدرا
فـمـن تـحسدُ ذكراكِ بخيرٍ عندَ طه
على الزهراءِ عينُ البغي قد ساقَ أباها
يـدا الـمـختارِ إذ ماتت تضمانِ يديها
على الكافلِ سمّى العامَ حزناً و عليها
لهُ إشتاقت من الخلدِ كما إشتاقَ اليها
و في أركانِ بيتِ الوحي ذكرى مقلتيها
مـبـعـوثُ الـهـدى
فـي حـزنٍ بـدا
مـما فقدا
في كفِ الردا
مـضـت راضـيـةً مـرضيةً و الوعدُ جنة
و نالت رحمةَ اللهِ بنفسٍ مطمئنة
جـزاءً بـالـذي أعطيتِ للهادي وفاءا
بتكفينكِ قد أهدى لكِ اليومَ رِداءا
و عـن كلِ نفيسٍ فيهِ أرضيتِ السماءا
لكِ الوحيُ بأكفانٍ منَ الفردوسِ جاءا
و الـهـادي هـنـا
قـد أبـكـى الـدنـا
لـما كفّنا
منكِ البدنا
وواركِ الثرى خيرُ الورى عندَ الحجونِ
فردَ الكونُ من فاطمَ أصداءَ الشجونِ
درباره مداحی الله اصطفى زوج المصطفى
اللهُ اصطفى زوجَ المصطفى سِرّاً كُشِفا في معنى الوفا اللهُ اصطفى زوجَ المصطفى سِرّاً كُشِفا في معنى الوفا بما نالتهُ من بينِ البرايا تفرَّدْ وصارت سكَناً يأوي لهُ الهادي محمدْ، محمدْ بروضِ المصطفى تزهو وتَسدافُ أريجهْ ففخرُ النونِ نونِ النسوةِ الكبرى خديجةْ حوت من صُلبهِ تفاحةَ الخلدِ البهيجةْ فكانت فاطمٌ خيرُ النّسا نعمَ النتيجةْ أَدَّت أمرَهُ صانت سِرَّهُ شَدَّت أَزرَهُ واست صبرَهُ وفي مبعثهِ الميمونِ أولى المؤمناتِ وقامت خلفهُ والمرتضى حينَ الصلاةِ اللهُ اصطفى زوجَ المصطفى سِرّاً كُشِفا في معنى الوفا بما نالتهُ من بينِ البرايا تفرَّدْ وصارت سكَناً يأوي لهُ الهادي محمدْ، محمدْ بطه آمنت طوعاً وقد نالت مقاما كأولى سيّداتِ الدِّينِ من يومِ استقاما قبل قباء ثبتت فی قواما وکم أقرأها طه عن الله السلاما من دون المنام نالت منزلا بالشان العلی من رب العلی لذ الله اصطفی زوج طه فی الجنان فذی أم الهدی بنت الندی فخر الزمان بما نالته من قدر نساء الأرض حارت وعن کل الوری فی خدر طه قد توارت فذی أفضالها الکثر إلیها قد أشارت کفاها أنها بالدین أم الدین صارت نور فی الدجی تهدی للنجاة من کان ارتجی منها سرجا غدت بالفضل أولی أمهات المؤمنین بتشریف لها من أمر رب العالمین أ أمَّ البضعةِ الزهراءِ والتاریخُ أعمى فمن بعدِکِ کم قاست ببیتِ الوحیِ یُتمى أرادوا فیکما إطفاءَ نورِ اللهِ ظلمًا فهیهاتَ ویأبى اللهُ إلا أن یُتمّا أمرٌ دُبِّرَ فی خیرِ الورى ما وُوریَ الثرى حتى غُدِرا فمن تحسدْ ذکراکِ بخیرٍ عندَ طه على الزهراءِ عینُ البغیِ قد ساءَ بقاها یدا المختارِ إذ ماتت تضمانِ یدیها على الکافلِ سمّى العامَ حزنًا وعلیها لهُ اشتاقت من الخلدِ کما اشتاقَ إلیها وفی أرکانِ بیتِ الوحیِ ذِکرى مقلتیها مبعوثُ الهدى فی حزنٍ بدا ممّا فَقَدا فی کفِّ الرّدى مضت راضیةً مرضیةً والوعدُ جنّة ونالت رحمة الله بنفس مطمئنة جزاء بالذي أعطيت للهادي وفاء بتكفينك قد أهدى لك اليوم رداء وعن كل نفيس فيه أرضيت السماء أتى الوحي بأكفان من الفردوس جاء والهادي هنا قد أبكى الدنا لما كفنا من كل المنى وواراك الثرى خير الورى عند الحجون فرد الكون من فاطمة أصداء الشجون
نظرات
اولین نظر را شما بنویسید.
نظرتان بعد از تأیید همینجا دیده میشود.